۞ الآية
فتح في المصحففَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ٨١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحففَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ٨١
۞ التفسير
عن عثمان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله فأردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما قال: أبدلوا جارية فولدت غلاما وكان نبيا.
عن أبي يحيى الواسطي رفعه إلى أحدهما في قول الله: " واما الغلام فكان أبواه مؤمنين " إلى قوله: " وأقرب رحما " قال: أبدلهما مكان الابن بنتا، فولدت سبعين نبيا
في من لا يحضره الفقيه وقال: في قول الله عز وجل: " واما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما " قال: أبدلهما الله عز وجل مكان الابن ابنة، فولد منها سبعون نبيا.
في مجمع البيان وروى أنها؟ الغلام المقتول جارية، فولدت سبعين نبيا عن أبي عبد الله عليه السلام.
في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عدة من أصحابه عن الحسن بن علي بن يوسف عن الحسن بن سعيد اللخمي قال: ولد لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبى عبد الله عليه السلام فرآه مسخطا، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أرأيت لو أن الله تبارك وتعالى أوحى إليك ان اختار لك أو تختار لنفسك ما كنت تقول؟ قال: كنت أقول يا رب تختار لي، قال: فان الله عز وجل قد اختار لك، ثم قال: إن الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى عليه السلام في قول الله عز وجل " فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما " أبدلهما الله به جارية ولدت سبعين نبيا.