۞ نور الثقلين

سورة الإسراء، آية ٤٦

التفسير يعرض الآية ٤٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ٤٦

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٤٢

في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله وعن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه: ولو علم المنافقون لعنهم الله ما عليهم من ترك هذه الآيات التي بينت لك تأويلها لأسقطوها مع ما أسقطوا منه، ولكن الله تبارك اسمه ماض حكمه بايجاب الحجة على خلقه، كما قال: " فلله الحجة البالغة " أغشى أبصارهم وجعل على قلوبهم أكنة عن تأمل ذلك، فتركوه وحجبوا عن تأكيد الملتبس بابطاله فالسعداء يتنبهون عليه والأشقياء يعمهون عنه.

٢٤٣

في روضة الكافي أحمد بن محمد الكوفي عن علي بن الحسين بن علي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن هارون عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: كتموا " بسم الله الرحمن الرحيم " فنعم والله الأسماء كتموها كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل إلى منزله واجتمعت عليه قريش يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويرفع بها صوته، فتولى قريش فرارا، فأنزل الله عز وجل في ذلك وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا

٢٤٤

في مجمع البيان وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله تعالى من على بفاتحة - الكتاب فيها من كنز الجنة بسم الله الرحمن الرحيم، الآية التي يقول الله تعالى: " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ".

٢٤٥

في تفسير علي بن إبراهيم وعن ابن أذينة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بسم الله الرحمن الرحيم أحق ما أجهر، وهي الآية التي قال الله عز وجل: " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ".

٢٤٦

وفيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى تهجد بالقرآن ويستمع له قريش لحسن صوته ( 7 ) فكان إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم فروا عنه.

٢٤٧

في تفسير العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويرفع صوته بها، فإذا سمعها المشركون ولوا مدبرين، فأنزل الله: " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ".

٢٤٨

عن زيد بن علي قال: دخلت على علي بن جعفر فذكر بسم الله الرحمن الرحيم فقال: تدرى ما نزل في بسم الله الرحمن الرحيم؟ فقلت: لا، فقال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان أحسن الناس صوتا، وكان يصلى بفناء القبلة فرفع صوته وكان عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة و أبو جهل بن هشام وجماعة منهم يستمعون قرائته، قال: وكان يكثر ترداد ( 8 ) بسم الله - الرحمن الرحيم فيرفع صوته، قال: فيقولون ان محمدا ليردد اسم ربه تردادا انه ليحبه، فيأمرون من يقوم فيتسمع عليه، ويقولون: إذا جاءت بسم الله الرحمن الرحيم فأعلمنا حتى نقوم فنستمع قرائته، فأنزل الله: " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده بسم الله الرحمن - الرحيم ولوا على أدبارهم نفورا ".

٢٤٩

عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال في بسم الله الرحمن الرحيم قال: هو أحق ما جهر به، وهي الآية التي قال الله " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده بسم الله الرحمن الرحيم ولوا على أدبارهم نفورا " كان المشركون يستمعون إلى قراءة النبي صلى الله عليه وآله فإذا قرء بسم الله الرحمن الرحيم نفروا وذهبوا، وإذا فرغ منه عادوا وتسمعوا.

٢٥٠

عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى بالناس جهر ببسم الله الرحمن الرحيم فتخلف من خلفه من المنافقين عن الصفوف، فإذا جازها في السورة عادوا إلى مواضعهم، وقال بعضهم لبعض: انه ليردد اسم ربه تردادا انه ليحب ربه، فأنزل الله " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ".

٢٥١

عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا ثمالي ان الشيطان ليأتي قرين الامام فيسأله هل ذكر ربه؟ فان قال: نعم، اكتسع ( 9 ) فذهب، وان قال: لا، ركب كتفه وكان امام القوم حتى ينصرفون، قال: قلت: جعلت فداك وما معنى قوله: ذكر ربه؟ قال: الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.

٢٥٢

عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء أبي بن خلف ( 10 ) فأخذ عظما باليا من حائط ففته ( 11 ) ثم قال: يا محمد أإذا كنا عظاما ورفاتا أنا لمبعوثون خلقا فأنزل الله: " من يحيى العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ".

٢٥٣

في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: الخلق الذي يكبر في صدورهم الموت.