۞ الآية
فتح في المصحفرَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٣٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفرَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٣٨
۞ التفسير
في تفسير العياشي عن السرى قال: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول ربنا انك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من شئ شأن إسماعيل، وما اخفى أهل البيت.
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي عبد الله الفراء عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه، و لكنه يحب أن تبث إليه الحوائج فإذا دعوت فسم حاجتك.
وفي حديث آخر قال: قال إن الله عز وجل يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحب ان تبث إليه الحوائج.
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: ربنا اغفر لي ولوالدي قال: انما نزلت: " لولدي " إسماعيل واسحق.
في مجمع البيان وقرأ الحسين بن علي وأبو جعفر محمد بن علي " ولولدي ".
في تفسير العياشي عن حريز عن عبد الله عمن ذكره عن أحدهما انه قرأ " رب اغفر لي ولولدي " يعني إسماعيل واسحق.
وفي رواية أخرى عمن ذكره عن أحدهما عليهما السلام: انه قرا " ربنا اغفر لي ولوالدي " قال: آدم وحوا.
عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: " ربنا اغفر لي ولوالدي " قال هذه كلمة صحفها الكتاب، انما كان استغفاره لأبيه عن موعدة وعدها إياه وانما كان " ربنا اغفر لي ولولدي " يعني إسماعيل واسحق، والحسن والحسين والله ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله.