۞ نور الثقلين

سورة إبراهيم، آية ٣٨

التفسير يعرض الآية ٣٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٣٨

۞ التفسير

نور الثقلين

١١٩

في تفسير العياشي عن السرى قال: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول ربنا انك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من شئ شأن إسماعيل، وما اخفى أهل البيت.

١٢٠

في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي عبد الله الفراء عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه، و لكنه يحب أن تبث إليه الحوائج فإذا دعوت فسم حاجتك.

١٢١

وفي حديث آخر قال: قال إن الله عز وجل يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحب ان تبث إليه الحوائج.

١٢٢

في تفسير علي بن إبراهيم قوله: ربنا اغفر لي ولوالدي قال: انما نزلت: " لولدي " إسماعيل واسحق.

١٢٣

في مجمع البيان وقرأ الحسين بن علي وأبو جعفر محمد بن علي " ولولدي ".

١٢٤

في تفسير العياشي عن حريز عن عبد الله عمن ذكره عن أحدهما انه قرأ " رب اغفر لي ولولدي " يعني إسماعيل واسحق.

١٢٥

وفي رواية أخرى عمن ذكره عن أحدهما عليهما السلام: انه قرا " ربنا اغفر لي ولوالدي " قال: آدم وحوا.

١٢٦

عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: " ربنا اغفر لي ولوالدي " قال هذه كلمة صحفها الكتاب، انما كان استغفاره لأبيه عن موعدة وعدها إياه وانما كان " ربنا اغفر لي ولولدي " يعني إسماعيل واسحق، والحسن والحسين والله ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله.