۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١١٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١١٠
۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١١٠
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله حتى إذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فإنه حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وكلهم إلى أنفسهم فظنوا أن الشياطين قد تمثلت لهم في صورة الملائكة.
في تفسير العياشي عن ابن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وكلهم إلى أنفسهم أقل من طرفة عين.
عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كيف لم يخف رسول الله صلى الله عليه وآله فيما يأتيه من قبل الله أن يكون ذلك ما ينزغ به الشيطان؟قال: فقال: ان الله إذا اتخذ عبدا رسولا انزل عليه السكينة والوقار، وكان يأتيه من قبل الله مثل الذي يراه بعينه.
في عيون الأخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام عند المأمون في عصمة الأنبياء عليهم السلام حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي رضي الله عنه قال: حدثنا أبي عن حمدان بن سليمان النيسابوري عن علي بن محمد بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا عليه السلام فقال له المأمون: يا بن رسول الله أليس من قولك: ان الأنبياء معصومون قال: بلى، قال: فما معنى قول الله عز وجل إلى أن قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: " حتى إذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا " قال الرضا عليه السلام: يقول الله تعالى: " حتى إذا استيأس الرسل من قومهم فظن قومهم ان الرسل قد كذبوا جاء الرسل نصرنا، فقال المأمون: لله درك يا أبا الحسن.