۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٥٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٥٤
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم ثم قال ولو أن لكل نفس ظلمت آل محمد صلوات الله عليهم حقهم ما في الأرض جميعا لافتدت به في ذلك الوقت يعني الرجعة.
وحدثني محمد بن جعفر قال: حدثني محمد بن أحمد عن أحمد بن الحسين عن صالح بن أبي حماد عن الحسن بن موسى الخشاب عن رجل عن حماد بن عيسى عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن قوله: وأسروا الندامة لما رأوا العذاب قال: قيل له ما ينفعهم اسرار الندامة وهم في العذاب؟قال كرهوا شماتة الأعداء.
في روضة الكافي باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول فيه صلى الله عليه وآله: وشر الندامة ندامة يوم القيمة.
في كتاب الإهليلجة قال الصادق عليه السلام: وأنزل عليكم كتابا فيه شفاء لما في الصدور من أمراض الخواطر ومشتبهات الأمور.
في أصول الكافي علي عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وجعا في صدره، فقال: استشف بالقرآن فان الله عز وجل يقول: وشفاء لما في الصدور.
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن علي بن عيسى رفعه قال: إن موسى عليه السلام ناجاه الله تبارك وتعالى فقال له في مناجاته: يا موسى لا يطول في الدنيا أملك وذكر حديثا قدسيا طويلا يقول فيه عز من قائل - وقد ذكر محمدا صلى الله عليه وآله -: ولا نزلن عليه قرآنا فرقانا شفاء لما في الصدور من نفث الشيطان.
في نهج البلاغة قال عليه السلام: وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب واستشفوا بنوره فإنه شفاء لما في الصدور.