۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٥٤
۞ التفسير
إن المكذبين لم يكونوا على علم في تكذيبهم ، بل كانوا مستبعدين للعذاب وسائر ما يخبر به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولذا كانوا يسألون عن حقيقة الأمر (وَيَسْتَنْبِئُونَكَ) يستخبرونك ويطلبون منك يا رسول الله أن تخبرهم (أَحَقٌّ هُوَ) هل حق ما جئت به من الأحكام والوعد والوعيد وغيرهما؟ (قُلْ) يا رسول الله في جوابهم : (إِي) إنه حق (وَرَبِّي) أي قسما بالله (إِنَّهُ لَحَقٌ) لا شك فيه (وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) لا __________________ (1) يونس : 92. وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (54) ____________________________________ تتمكنون من أن تعجزوا الله سبحانه فلا يتمكن من إنفاذ أمره ، أو على أن تعجزوه من تعذيبكم ، فقد كان الكفار يظنون أنهم قادرون على إطفاء نور الله ، والفرار من عقابه.