۞ مجمع البيان في تفسير القرآن

سورة يونس، آية ٩٣

التفسير يعرض الآية ٩٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٩٣

۞ التفسير

مجمع البيان في تفسير القرآن

هدى القرآن موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث النمط موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث المكتبة المقروءة كتب التفسير مجمع البيان في تفسير القرآن يونس الآية- 93 الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي 24 ديسمبر 2007م 143 مشاهدة دقيقتان للقراءة الآية- 93 وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُواْ حَتَّى جَاءهُمُ العلمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿93﴾ الإعراب: المبوء يجوز أن يكون مصدرا ويجوز أن يكون مكانا ويكون المفعول الثاني من بوأت على هذا محذوفا كما حذف من قوله ﴿وبوأكم في الأرض﴾ ويجوز أن ينتصب المبوء نصب المفعول به على الاتساع وإن كان مصدرا فقد أجاز ذلك سيبويه في قوله أما الضرب فأنت ضارب. المعنى: ثم بين سبحانه حال بني إسرائيل بعد إهلاك فرعون فقال ﴿ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق﴾ أخبر سبحانه عن نعمه عليهم بعد أن أنجاهم وأهلك عدوهم يقول مكناهم مكانا محمودا وهو بيت المقدس والشام وإنما قال ﴿مبوأ صدق﴾ لأن فضل ذلك المنزل على غيره من المنازل كفضل الصدق على الكذب وقيل معناه أنزلناهم في موضع خصب وأمن يصدق فيما يدل عليه من جلالة النعمة وقال الحسن يريد به مصر وذلك أن موسى عبر ببني إسرائيل البحر ثانيا ورجع إلى مصر وتبوأ مساكن آل فرعون وقال الضحاك هو الشام ومصر ﴿ورزقناهم من الطيبات﴾ أي مكناهم الأشياء اللذيذة وهذا يدل على سعة أرزاق بني إسرائيل ﴿فما اختلفوا حتى جاءهم العلم﴾ معناه فما اختلفوا في تصديق محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) يعني اليهود كانوا مقرين به قبل مبعثه حتى جاءهم العلم وهو القرآن الذي جاء به محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) عن ابن عباس وقال الفراء العلم محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) لأنه كان معلوما عندهم بنعته فلما جاءهم اختلفوا في تصديقه فكفر به أكثرهم وقيل أن معناه فما اختلف بنو إسرائيل إلا من بعد ما جاءهم العلم بالحق على يد موسى وهارون فإنهم كانوا مطبقين على الكفر قبل مجيء موسى فلما جاءهم آمن به بعضهم وثبت على الكفر بعضهم فصاروا مختلفين ﴿إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾ هذا إخبار منه تعالى بأنه الذي يتولى الحكم بينهم يوم القيامة في الأمور التي يختلفون فيها فإن مع بقاء التكليف لا يرتفع الخلاف.