۞ الآية
فتح في المصحفإِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٩
۞ التبيان في تفسير القرآن
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٩
۞ التفسير
قوله تعالى: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ﴾
في هذه الآية إخبار عن ابن آدم (ع) المقتول أنه قال: لا أبدأك بالقتل لأني " أريد أن تبوء بإثمي " ومعناه أن ترجع، وأصله الرجوع إلى المنزل يقال: باء إذا رجع إلى المباءة وهي المنزل " وباءوا بغضب من الله " ( 1 ) أي رجعوا. والبواء الرجوع بالقود، وهم في هذا الامر بواء أي سواء، لأنهم يرجعون فيه إلى معنى واحد. وقال الشاعر:
ألا تنتهي عنا ملوك وتتقي * محارمنا لا يبؤؤ الدم بالدم ( 2 )
1 - سورة 2 البقرة آية 61 وسورة 3 آل عمران آية 112.
2 - اللسان (بوء) وفيه روايتان: لا يبأء، لا يبؤء.