۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٦٦
۞ التبيان في تفسير القرآن
التفسير يعرض الآية ١٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٦٦
۞ التفسير
قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
المعنى:
قوله: (وما أصابكم يوم التقى الجمعان) يعني يوم أحد وما دخل عليهم من المصيبة بقتل من قتل من المؤمنين. وقوله: (فباذن الله) قيل في معناه قولان:
أحدهما: بعلم الله. ومنه قوله: (فاذنوا بحرب من الله) ( 1 ) معناه اعلموا ومنه قوله: (وآذان من الله) ( 2 ) أي إعلام. ومنه (أذناك ما منا من شهيد) ( 3 ) يعني أعلمناك.
1 - سورة البقرة: آية 279.
2 - سورة التوبة: آية 3.
3 - حم السجدة: آية 47.