۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٦٦
۞ التفسير
وَمَا أَصَابَكُمْ أيها المسلمون يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ، أي حين تلاقى المسلمون والكفار في يوم أُحُد فَبِإِذْنِ اللّهِ، أي بعلمه أو بأنه لم يحل بين الكفار وبينكم حتى أصابوا منكم وهذا كالإذن تكويناً، وقد أذِنَ سبحانه لفائدة التمييز بين المؤمن والمنافق وَلِيَعْلَمَ، أي يتحصّل علمه في الخارج الْمُؤْمِنِينَ الذين جاهدوا.