۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ٥٢
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء المنافقين : (هَلْ تَرَبَّصُونَ) «التربص» الانتظار ، أي : هل تنتظرون (بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ) إما النصر والظفر وخير الدنيا ، وإما الشهادة في سبيل الله وفيها خير الآخرة ، فلا يعود تربّصكم بشر لنا أو خير لكم (وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ) ننتظر أن تقعوا في أحد الشرين (أَنْ يُصِيبَكُمُ اللهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ) بأن تهلكوا فتعذّبوا في الآخرة (أَوْ بِأَيْدِينا) بأن ننتصر عليكم فتصبحوا أذلاء في الدنيا خاسرين مقهورين (فَتَرَبَّصُوا) أي انتظروا. وهو تهديد في صورة الأمر كقوله : (اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ) (1) ، (إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) أي منتظرون ، حتى نرى لمن العاقبة الحسنة ، ولمن العاقبة السيئة.