۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٥١
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء : (لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللهُ لَنا) فلم يكن ما أصابنا شر لنا ، كما زعمتم ، بل إن الله سبحانه كتب هذه البلايا لنا لأن ترفع درجاتنا في الآخرة ، وينصرنا على أعدائنا في النهاية ، ونحن مسلمون لأمر الله منقادون لإرادته (هُوَ مَوْلانا) أولى بنا من أنفسنا ، فما كتبه لنا كان لخيرنا وصلاحنا (وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) بأن يكلوا أمرهم إليه ، ويرضوا بقضائه ، فليس ذلك إلا للخير والسعادة.