۞ الآية
فتح في المصحفإِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ ٥٠
۞ التفسير
وكيف يكون هؤلاء المنافقون مسلمين ، والحال أن صفاتهم صفات الكافرين (إِنْ تُصِبْكَ) يا رسول الله (حَسَنَةٌ) تصل إليك غنيمة أو خير (تَسُؤْهُمْ) أي يحزن المنافقون من أجلها (وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ) شدة وآفة في النفس أو المال أو غيرهما (يَقُولُوا) المنافقون : (قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ) أخذنا حذرنا من قبل وقوع الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وأصحابه في هذه البلية (وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ) رجعوا إلى بيوتهم فرحين بما أصاب المؤمنين من الشدة. وقد كان من عادة المؤمنين عكس ذلك ، فإنهم إذا رأوا الرسول في شدة اجتمعوا حوله ليواسوه بأنفسهم.