۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ٥٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ٥٢
۞ التفسير
في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن عباس عن الحسن بن عبد الرحمان عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: قوله عز وجل: " هل تربصون بنا الا إحدى الحسنيين " قال: اما موت في طاعة الله أو ادراك ظهور امام " ونحن نتربص " بهم مع ما نحن فيه من الشدة " ان يصيبهم الله بعذاب من عنده " قال: هو المسخ " وبأيدينا " وهو القتل، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله: " قل تربصوا فانا معكم متربصون " والتربص انتظار وقوع البلاء بأعدائهم.
في نهج البلاغة قال عليه السلام: وكذلك المرء المسلم البرئ من الخيانة ينتظر إحدى الحسنيين اما داعي الله فما عند الله خير له، واما رزق الله فإذا هو ذو أهل و مال ومعه دينه وحسبه.