۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٧٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٧٤
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا) ليسوا لكم بأولياء وإن كانوا أقرباؤكم بالنسب أو باللغة أو بالوطن بل (بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ) ينصر بعضهم بعضا إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ (73) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (74) وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا ____________________________________ ضدكم وإن اختلفوا. وبهذا المعنى ورد : «الكفر كله ملة واحدة» (إِلَّا تَفْعَلُوهُ) أي إن لم تفعلوا ما أمرتم به من ولاية المؤمنين ، واعتبار الكفار كلهم ملّة واحدة ، بأن عاديتم المؤمنين أو واليتم الكافرين (تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ) لأن في ذلك تعزيزا للكفر وإذلالا للإسلام ، وقد دلّ منطق التاريخ أن كل وقت اتخذ فيه المسلمون الكافرين أولياء ، ضعفت شوكتهم وذهبت ريحهم ، وبالعكس كل وقت اتخذوهم فيه أعداء ، واتخذوا سائر المسلمين أولياء ، قويت شوكتهم وهبت ريحهم.