۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنفال، آية ٧٥

التفسير يعرض الآية ٧٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ مِنكُمۡۚ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ٧٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا) من مكة إلى المدينة (وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ) لإعلاء كلمته وتطبيق حكمه (وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا) من أهل المدينة الذين أعطوا المسلمين مأوى ونصروهم على أعدائهم (أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا) لقيامهم بجميع شرائط الإيمان (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) من الله لذنوبهم (وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) أي مع الكرامة في الدنيا وفي الآخرة ، فإن المؤمنين إذا ما عملوا بشرائط الإيمان تمّت عليهم بركات من السماء والأرض.