۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنفال، آية ٧٢

التفسير يعرض الآية ٧٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٧٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم سلّى الله سبحانه نبيّه حول إطلاق الأسرى بالفداء نزولا عند رغبة أصحابه ، بأنه لا يهمّه ما لعل الطلقاء يقومون به من مؤامرة جديدة ضده (وَإِنْ يُرِيدُوا) أي يريد الطلقاء (خِيانَتَكَ) بأن يكون في نيّتهم تجديد المؤامرة (فَقَدْ خانُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ) في قصة خروجهم إلى بدر (فَأَمْكَنَ) الله المسلمين (مِنْهُمْ) فقتلوهم وأسروهم ، والله قادر على أن يمكّن المسلمين منهم ثانية إن خافوا منهم. وسمى خروجهم إلى وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ____________________________________ بدر خيانة باعتبار وجوب شكر المنعم ، لا باعتبار سبق معاهدة ، فإنك إذا أنعمت وتفضلت على أحد ، ثم قام ضدك يقال : أنه خانك (وَاللهُ عَلِيمٌ) بإرادتهم الخيانة وعدمها (حَكِيمٌ) يدير الأمور حسب الحكمة ، فهم في قبضة علمه وإرادته لا يتمكنون من الإضرار بك.