۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ٧١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧١
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ٧١
۞ التفسير
(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ) أي تحت استيلائكم ، وذكر «اليد» لأنها تكون الآخذة للأشياء غالبا (مِنَ الْأَسْرى) جمع أسير ، والمراد بهم أسرى بدر الذين أسرهم المسلمون (إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً) بأن لم تكن قلوبكم محشوة بالحقد والعداوة بل طاهرة نظيفة (يُؤْتِكُمْ) أي يعطيكم (خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ) من الفداء ، وإنما يعطيكم ذلك لطفا ورحمة لا استحقاقا وعوضا (وَيَغْفِرْ لَكُمْ) ذنوبكم. ومن المعلوم أن ذلك مشروط بالإيمان (وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) وقد كان العباس بن عبد المطلب يقول : نزلت هذه الآية فيّ وفي أصحابي ، كان معي عشرون أوقية ذهبا فأخذت مني فأعطاني الله مكانها عشرين عبدا كل منهم يضرب بمال كثير وأدناهم يضرب بعشرين ألف درهم مكان العشرين أوقية.