۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ ٥٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ ٥٦
۞ التفسير
ثم بيّن سبحانه المصداق الظاهر لذلك بقوله : الكفار (الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ) عهد حسن الجوار بأن تكون في أمن منهم ، وهم في أمن منك (ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ) أي كلّما عاهدوا نقضوا العهد ولم يفوا به (وَهُمْ لا يَتَّقُونَ) الله ولا يخافون عقابه ، أو لا يتقون نقض العهد. والظاهر من الآية أن ذلك كان دأب بعض الكفار. وفي «المجمع» : عن مجاهد أنه أراد به يهود بني قريظة فإنهم قد (1) آل عمران : 34. عاهدوا النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم على أن لا يضرّوا به ولا يمالئوا عليه عدوا ، ثم مالئوا عليه الأحزاب يوم الخندق وأعانوهم عليه بالسلاح ، وعاهدوا مرة بعد أخرى فنقضوا (1).