۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٥٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٥٥
۞ التفسير
(كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) أي أن عادة هؤلاء الكفار كعادة آل فرعون (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) من سائر الأمم. وإنما كرّر لتأكيد أن الحالة هي الحالة ، فإن كثيرا من الناس لا يصدقون أن ما جرى في الأمم السابقة تجري في هذه الأمة ، ولذا يحتاج الأمر إلى تركيز وتقرير ، وذلك لا يكون إلا بالتكرار والتذكير مرة فمرة (كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ) دلائله وحججه (فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ) فلم يموتوا ميتة طبيعية ، وإنما أخذوا بالعذاب (وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ) مع فرعون نفسه ، فإنه قد يطلق «الآل» على الأعم من الشخص وَكُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ (54) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (55) الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ (56) ____________________________________ للتغليب ، كما تقدم في قوله : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ) (1) ، (وَكُلٌ) من تلك الأمم التي أهلكناهم (كانُوا ظالِمِينَ) وتخصيص الكلام بآل فرعون ، لأن كفرهم وعقوبتهم كانت ظاهرة واضحة لدى السامعين.