۞ الآية
فتح في المصحفكَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفكَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ٥٤
۞ التفسير
(كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) أي أن عادة هؤلاء الكفار كعادة آل فرعون (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) من سائر الأمم. وإنما كرّر لتأكيد أن الحالة هي الحالة ، فإن كثيرا من الناس لا يصدقون أن ما جرى في الأمم السابقة تجري في هذه الأمة ، ولذا يحتاج الأمر إلى تركيز وتقرير ، وذلك لا يكون إلا بالتكرار والتذكير مرة فمرة (كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ) دلائله وحججه (فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ) فلم يموتوا ميتة طبيعية ، وإنما أخذوا بالعذاب (وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ) مع فرعون نفسه ، فإنه قد يطلق «الآل» على الأعم من الشخص للتغليب ، كما تقدم في قوله : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ) (1) ، (وَكُلٌ) من تلك الأمم التي أهلكناهم (كانُوا ظالِمِينَ) وتخصيص الكلام بآل فرعون ، لأن كفرهم وعقوبتهم كانت ظاهرة واضحة لدى السامعين.