۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٥٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٣
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٥٣
۞ التفسير
(كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) الدأب : العادة ، والكافر للتشبيه ، أي أن عادة هؤلاء المشركين في الكفر بمحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، كعادة آل فرعون وهم قومه وأتباعه (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) من أقوام الأنبياء ، في الكفر بالرسل وتكذيبهم ، فليس تكذيب هؤلاء جديدا ، فإن السابقين عليهم أيضا (كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ) وما أنزل على الأنبياء (فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ) بأن عاقبهم وأنزل عليهم أنواع العذاب (إِنَّ اللهَ قَوِيٌ) لا يقدر أحد على التمرد عليه ، فإذا أراد أخذ أحد أخذه أخذ عزيز مقتدر (شَدِيدُ الْعِقابِ) وليس عقابه يسيرا هيّنا حتى لا يخشى منه.