۞ الآية
فتح في المصحففَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٩١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩١
۞ الآية
فتح في المصحففَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٩١
۞ التفسير
(فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) أي الزلزلة ، أو الصيحة ، الموجبة للرجف والاضطراب (فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ) أي محلهم وبلدهم (جاثِمِينَ) أي ميتين ملقين لا حراك فيهم. في المجمع : قيل : أرسل الله عليهم رمدة «أي هلاكا جعلهم كالرماد» وحرا شديدا فأخذ بأنفاسهم ، فدخلوا أجواف البيوت ، فدخل عليهم البيوت ، فلم ينفعهم ظل ولا ماء وأنضجهم الحرّ ، فبعث الله تعالى سحابة فيها ريح طيبة فوجدوا برد الريح وطيبها وظل السحابة فتنادوا : «عليكم بها» فخرجوا إلى البرية فلما اجتمعوا تحتها ألهبها الله عليهم نارا ورجفت بهم الأرض فاحترقوا كما يحترق الجراد المقلي وصاروا رمادا وهو عذاب يوم الظلّة (1). (1) مجمع البيان : ج 4 ص 309. ثم روي عن أبي عبد الله عليهالسلام : «أنه بعث الله عليهم صيحة واحدة فماتوا» (1).