(وَاذْكُرُوا) نعمة الله عليكم (إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ) في الأرض بأن أورثكم إياها ومكّنكم فيها (مِنْ بَعْدِ عادٍ) الذين أهلكوا حيث عصوا ربهم (وَبَوَّأَكُمْ) أي جعل لكم بيوتا ومساكن (فِي الْأَرْضِ) بحيث (1) راجع بحار الأنوار : ج 11 ص 377. (تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها) أي سهول الأرض (قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً) وهذه نعمة كبري إذ جعل لكم الأرض ذلولا سهولها وجبالها (فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ) أي نعم الله عليكم ، وقد تقدم أن «آلاء» جمع «إلى» بمعنى النعمة (وَلا تَعْثَوْا) أي : لا تطغوا وتسعوا ، من «العثا» بمعنى شدة الفساد (فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) فلا تثيروا الفساد في الأرض.