۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ٧٥
۞ التفسير
(وَاذْكُرُوا) نعمة الله عليكم (إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ) في الأرض بأن أورثكم إياها ومكّنكم فيها (مِنْ بَعْدِ عادٍ) الذين أهلكوا حيث عصوا ربهم (وَبَوَّأَكُمْ) أي جعل لكم بيوتا ومساكن (فِي الْأَرْضِ) بحيث __________________ (1) راجع بحار الأنوار : ج 11 ص 377. تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) ____________________________________ (تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها) أي سهول الأرض (قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً) وهذه نعمة كبري إذ جعل لكم الأرض ذلولا سهولها وجبالها (فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ) أي نعم الله عليكم ، وقد تقدم أن «آلاء» جمع «إلى» بمعنى النعمة (وَلا تَعْثَوْا) أي : لا تطغوا وتسعوا ، من «العثا» بمعنى شدة الفساد (فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) فلا تثيروا الفساد في الأرض.