۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٤٠
۞ التفسير
(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) فلم يقبلوها (وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها) أي تكبروا عن الخضوع لها (لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ) روي عن الإمام الباقر عليهالسلام أنه قال : «أما المؤمنون فترفع أعمالهم وأرواحهم إلى السماء فتفتح لهم أبوابها ، وأما الكافر فيصعد بعمله وروحه حتى إذا بلغ السماء نادى مناد اهبطوا به إلى سجين» (وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ) أي يدخل البعير (فِي سَمِّ الْخِياطِ) أي ثقب الإبرة ، فكما يستحيل دخول الجمل في ثقبها ، كذلك يستحيل دخول الكافر في الجنة ، وهذا تمثيل بديع للاستحالة ، وقيل المراد ب «الجمل» الحبل الغليظ (وَكَذلِكَ) أي كما جزينا هؤلاء المكذبين (نَجْزِي) سائر (الْمُجْرِمِينَ) وإن كان اختلاف بين أنواع الجزاء ، فكل إجرام له جزاء خاص ، وعقوبة مخصوصة.