۞ الآية
فتح في المصحفلَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٞ وَمِن فَوۡقِهِمۡ غَوَاشٖۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفلَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٞ وَمِن فَوۡقِهِمۡ غَوَاشٖۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ ٤١
۞ التفسير
(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) فلم يقبلوها (وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها) أي تكبروا عن الخضوع لها (لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ) روي عن الإمام الباقر عليهالسلام أنه قال : «أما المؤمنون فترفع أعمالهم وأرواحهم إلى السماء فتفتح لهم أبوابها ، وأما الكافر فيصعد بعمله وروحه حتى إذا بلغ السماء نادى مناد اهبطوا به إلى سجين» (وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ) أي يدخل البعير (فِي سَمِّ الْخِياطِ) أي ثقب الإبرة ، فكما يستحيل دخول الجمل في ثقبها ، كذلك يستحيل دخول الكافر في الجنة ، وهذا تمثيل بديع للاستحالة ، وقيل المراد ب «الجمل» الحبل الغليظ (وَكَذلِكَ) نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (41) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (42) وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ____________________________________ أي كما جزينا هؤلاء المكذبين (نَجْزِي) سائر (الْمُجْرِمِينَ) وإن كان اختلاف بين أنواع الجزاء ، فكل إجرام له جزاء خاص ، وعقوبة مخصوصة.