۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ٢٠١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ٢٠١
۞ التفسير
(وَإِمَّا) مركبة من «إن» الشرطية و «ما» الزائدة تأتي لتجميل الكلام وفوائد أخر (يَنْزَغَنَّكَ) «النزغ» هو الإزعاج بالإغراء ، وأكثر ما يكون ذلك عند الغضب ، أي إن تالك (مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ) وسوسة ونيل ونخسه في القلب ، وحركة وإزعاج بأن ثار القلب أمام الجاهل وغضب واحتد ، حتى أراد الانتقام والسباب (فَاسْتَعِذْ بِاللهِ) أي سل الله سبحانه أن يعيذك ويحفظك من شر الشيطان (إِنَّهُ) سبحانه (سَمِيعٌ) عَلِيمٌ (200) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ (201) وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ (202) ____________________________________ لقولك (عَلِيمٌ) بقصدك وما عرض لك.