۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ٢٠١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٠١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ٢٠١
۞ التفسير
في روضة الكافي كلام لعلي بن الحسين عليهما السلام: في الوعظ والزهد في الدنيا يقول فيه عليه السلام: واحذروا أيها الناس من الذنوب والمعاصي ما قد نهاكم الله عنها وحذركموها في كتابه الصادق بالبيان الناطق، فلا تأمنوا مكر الله و تحذيره عندما يدعوكم الشيطان اللعين إليه من عاجل الشهوات واللذات في هذه الدنيا، فان الله عز وجل يقول: إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون فاشعروا قلوبكم لله أنتم ( 4 ) خوف الله وتذكروا ما قد وعدكم الله في مرجعكم إليه من حسن ثوابه كما قد خوفكم من شديد العقاب.
في كتاب الخصال عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاثة من أشد ما عمل: انصاف المؤمن نفسه ومواساة المواخاة، وذكر الله على كل حال، و هو ان يذكر الله عند المعصية وهو قول الله عز وجل: " ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ".
في أصول الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: " إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " قال: هو العبد يهم بالذنب ثم يتذكر فيمسك، فذلك قوله: " تذكروا فإذا هم مبصرون ".
في تفسير العياشي عن عبد الاعلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئلته عن قول الله: " ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " قال: هو الذنب يهم به العبد فيتذكر فيدعه.
عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: " ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " ما ذلك الطائف؟فقال: هو السئ يهم به العبد ثم يذكر الله فيبصر ويقصر.
أبو بصير عنه قال: هو الرجل يهم بالذنب ثم يتذكر فيدعه.