۞ الآية
فتح في المصحفوَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ ٢٠٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ ٢٠٢
۞ التفسير
ثم بيّن سبحانه أن هذه قاعدة المؤمنين كلما ألقى الشيطان في قلوبهم ميلا وزيغا ، أدركتهم الفطنة ، فلم يميلوا إليه (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا) بأن جعلوا التقوى شعارهم ، وذاقوا حلاوتها وصارت ملكة وعادة عندهم (إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ) بأن أتاهم من يطوف من الشياطين على قلوب بني آدم ، فأراد إغواءهم ، وميلهم عن الحق ، وأعمى قلوبهم ، وزين في نفوسهم الشهوات. وقد دلت الأدلة الشرعية والعلمية (1) على أن في الجو أرواح شريرة شأنها الإغراء والإغواء ، ولا يراها الإنسان. (تَذَكَّرُوا) وأدركتهم ملكة التقوى الكامنة في نفوسهم (فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ) يبصرون الطريق ولا يعمهون عن الحق ، ولا يتمكن الشيطان من تغشية قلوبهم بغشاء الشهوات والمغريات.