۞ الآية
فتح في المصحفوَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ ٢٠٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ ٢٠٢
۞ التفسير
هذا شأن المتقين الذين لا يسايرون الشياطين في إغوائهم وإغرائهم (وَ) أما (إِخْوانُهُمْ) أي إخوان الشياطين الذين لا تقوى لهم ليرتدعوا عن المعاصي والآثام فإنهم (يَمُدُّونَهُمْ) أي يمدون الشياطين ويسايرونهم (فِي الغَيِ) والضلال ، فإذا مس العاصي طائف من الشيطان عمل بما يوحي إليه ، وكان ذلك إمدادا للشياطين ، لأنه مشى في ركابهم ، ومسايرة لهم (ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ) بل يذهبون إلى آخر (1) المس الروحي / عبد الرزاق نوفل. الشوط ، بخلاف المتقين الذين لا يمدون الشياطين ويقصّرون في المسايرة ، ولعل جملة «ثم لا يقصرون» للإشارة إلى أن المتقي إذا غفل وأغري ومشى بعض الطريق مع الشيطان أدركته بصيرته فرجع ولا يسير إلى آخر الشوط ، بخلاف إخوان الشياطين.