۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٧
۞ التفسير
وَلَوْ تَرَىَ يارسول الله أحوالهم في الآخرة وكيف أنهم يندمون وأفرطوا في دار الدنيا إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ، أي أشرفوا واطّلعوا ووقفوا على حافّتها لدخولها فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ، أي يرجعوننا إلى الدنيا وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا دلائله وبراهينه وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بالله والرسول وماء به، وجملتا (لا نكذّب) و(نكون) من مدخول التمنّي والتقدير ياليت لنا إنتفاء التكذيب والكون من المؤمنين.