۞ الآية
فتح في المصحفوَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٢٦
۞ التفسير
وَهُمْ، أي هؤلاء الكفار الذين سبق ذكرهم يَنْهَوْنَ عَنْهُ، أي عن النبي، أو القرآن، يعني ينهون الناس عن إتّباع الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أو القرآن وَيَنْأَوْنَ من نأى بمعنى تباعد، أي يتباعدون عَنْهُ، أي عن الرسول أو القرآن، فهم يجمعون بين رذيلي الكفر والأمر بالمنكر وَإِن، أي وما يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ فإنهم لا يضرّون النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، بل يضرّون أنفسهم بخزي الدنيا وعذاب الآخرة وَمَا يَشْعُرُونَ، أي لا يعلمون أنهم بذلك يهلكون أنفسهم.