۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنعام، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وَمَنْ أَظْلَمُ، أي مَن يكون أكثر ظلماً وتعدّياً عن الحق مِمَّن افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا بأن جَعَلَ له شريكاً وزَعَمَ أنّ الله أمَرَه بذلك كأهل الكتاب وكقسم من المشركين الذين كانوا يقولون أنّ الله أمَرَنا باتخاذ الأنداد والشركاء أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ كما لو كذّب بالقرآن أو بالرسول أو بالمعاجز، فإنها كلها من آيات الله سبحانه، لكن الكتاب آية صامتة، والرسول آية ناطقة إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ أنهم لا يفوزوا بخير الدنيا ولا سعادة الآخرة.