۞ مجمع البيان في تفسير القرآن

سورة الأنعام، آية ٢١

التفسير يعرض الآيات ٢١ إلى ٢٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢١ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٢٢

۞ التفسير

مجمع البيان في تفسير القرآن

هدى القرآن موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث النمط موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث المكتبة المقروءة كتب التفسير مجمع البيان في تفسير القرآن الأنعام الآيات 21-22 الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي 26 ديسمبر 2007م 143 مشاهدة دقيقتان للقراءة الآيات 21-22 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿21﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿22﴾ القراءة: ويوم يحشرهم ثم يقول بالياء فيهما قراءة يعقوب وحده وكذلك في الفرقان وفي سبإ وقرأ في سائر القرآن بالنون وقرأ حفص هنا وفي يونس بالنون وفي سائر القرآن بالياء وقرأ أبو جعفر وابن كثير في الفرقان بالياء وفي سائر القرآن بالنون وقرأ الباقون بالنون في جميع القرآن. الحجة: من قرأ بالياء رده إلى الله في قوله على الله كذبا ومن قرأ بالنون ابتداء والياء في المعنى كالنون. الإعراب: ﴿يوم نحشرهم﴾ العامل فيه محذوف على معنى واذكر يوم نحشرهم وقيل إنه معطوف على محذوف كأنه قيل لا يفلح الظالمون أبدا ويوم نحشرهم والعائد إلى الموصول محذوف من ﴿الذين كنتم تزعمون﴾ وتقديره تزعمون أنهم شركاء أو تزعمونهم شركاء فحذف مفعولي الزعم لدلالة الكلام وحالة السؤال عليه. المعنى: ثم بين سبحانه ما يلزمهم من التوبيخ والتهجين بالإشراك فقال ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾ معناه ومن أكفر ممن اختلق على الله كذبا فأشرك به الآلهة عن ابن عباس وهذا استفهام معناه الجحد أي لا أحد أظلم منه لأن جوابه كذلك فاكتفى من الجواب بما يدل عليه ﴿أو كذب ب آياته﴾ أي بالقرآن وبمحمد ومعجزاته ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ أي لا يفوز برحمة الله وثوابه ورضوانه ولا بالنجاة من النار الظالمون والظالم هاهنا هو الكافر بنبوة محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) المكذب ب آياته الجاحد لها بقوله ما نصب الله آية على نبوته ﴿ويوم نحشرهم جميعا﴾ عنى بهم من تقدم ذكرهم من الكفار لأنه سبحانه يحشرهم يوم القيامة من قبورهم إلى موضع الحساب ﴿ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون﴾ اختلف في وجه هذا السؤال فقيل إن المشركين إذا رأوا تجاوز الله تعالى عن أهل التوحيد قال بعضهم لبعض إذا سئلتم فقولوا أنا موحدون فلما جمعهم الله قال لهم أين شركاؤكم ليعلموا أن الله يعرف أنهم أشركوا به في دار الدنيا وأنه لا ينفعهم الكتمان عن مقاتل وقيل إن المشركين كانوا يزعمون أن آلهتهم تشفع لهم عند الله فقيل لهم يوم القيامة ﴿أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون﴾ أنها تشفع لكم توبيخا لهم وتبكيتا على ما كانوا يدعونه عن أكثر المفسرين وإنما أضاف الشركاء إليهم لأنهم اتخذوها لأنفسهم ومعنى تزعمون تكذبون قال ابن عباس وكل زعم في كتاب الله كذب وفي هذه الآية دلالة واضحة على بطلان مذهب الجبر وعلى إثبات المعاد وحشر جميع الخلق.