۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ٢١

التفسير يعرض الآيات ٢١ إلى ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢١ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٢٢ ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ ٢٣ ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤

۞ التفسير

نور الثقلين

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (24)

٣٨

في مجمع البيان ثم لم تكن فتنتهم اختلف في معنى الفتنة هنا على وجوه، ثانيها: ان المراد لم يكن معذرتهم الا ان قالوا وهو المروى عن ابيعبد الله عليه السلام.

٣٩

في كتاب التوحيد عن أميرالمؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه أحوال أهل المحشر وفيه يقول عليه السلام: ثم يجتمعون في مواطن أخر فيستنطقون فيه فيقولون: والله ربنا ما كنا مشركين فيختم الله تبارك وتعالى على افواههم ويستنطق الايدى والارجل والجلود، فتشهد بكل معصية كانت منهم، ثم يرفع عن ألسنتهم الختم فيقولون لجلودهم ( لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذى انطق كل شئ ).

٤٠

في تفسير العياشى عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام قال ان الله يعفو يوم القيامة عفوا لايخطر على بال احد حتى يقول اهل الشرك: ( والله ربنا ماكنا مشركين )

٤١

في كتاب الاحتجاج للطبرسى ( ره ) عن اميرالمؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه احوال اهل القيامة وفيه: ثم يجتمعون في مواطن أخر فيستنطقون فيه فيقولون: والله ربنا ماكنا مشركين، وهؤلاء خاصة هم المقرون في دار الدنيا بالتوحيد، فلم ينفعهم ايمانهم بالله تعالى لمخالفتهم رسله، وشكهم فيما اتوابه عن ربهم ونقضهم عهودهم في اوصيائهم، واستبدا لهم الذى هو ادنى بالذى هو خير، فكذبهم الله فيما انتحلوه من الايمان بقوله: انظر كيف كذبوا على انفسهم.

٤٢

في تفسير على بن ابراهيم اخبرنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن على بن اسباط عن على بن ابى حمزة عن أبى بصير عن أبيعبد الله عليه السلام في قوله، ( والله ربنا ماكنا مشركين ) بولاية على.

٤٣

في روضة الكافى على بن محمد عن على بن العباس عن الحسين بن عبدالرحمن عن عاصم بن حميد عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام في قوله عزوجل: ( ربنا ماكنا مشركين ) قال: يعنون بولاية على عليه السلام.

٤٤

في تفسير على بن ابراهيم حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا جعفر بن عبد الله قال حدثنا كثير بن عياش عن ابى الجارود عن ابى جعفر صلوات الله عليه في قوله والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم ) يقول: صم عن الهدى وبكم لايتكلمون بخير ( في الظلمات ) يعنى ظلمات الكفر ( من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم) وهو رد على قدرية هذه الامة يحشرهم الله يوم القيامة مع الصابئين والنصارى والمجوس فيقولون: ( والله ربنا ماكنا مشركين ) يقول الله: ( انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ماكانوا يفترون )