۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٢٢
۞ التفسير
وَ اذكر يارسول الله يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا وهو يوم القيامة الذي يجمع فيه هؤلاء المشركون وسائر المكذبين ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ وجعلوا لله شريكاً أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ، أي الشركاء لله الذين زعمتوها، والإضافة إلى (كُم) باعتبار أنهم إتّخذوها كما تُضاف إلى (الله) باعتبار أنه سبحانه المجعول في رد يُفهم فيُقال: شركائي الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ أنهم شركاء لله سبحانه؟ واستفهام إنكاري للتوبيخ والتقريع.