۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ٢
۞ التفسير
وحيث أنّ الجو العام في هذه السورة حول العقيدة مبدءاً ومعاداً، والأمور الكونية التي خلقها سبحانه تنتقل الآيات من عقيدة إلى عقيدة، ومن خلق إلى خلق هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ أما باعتبار أبينا آدم (عليه السلام) وأما باعتبار خلق كل فرد من التراب والماء فإنّ الإنسان من النطفة وهي من النبات والحيوان وهما من الأرض والماء ثُمَّ قَضَى، أي قدّر وكتب أَجَلاً، اي مدة للإنسان عامة حتى تنقضي أو لكل فرد حيث إنّ لكل فرد مدة لا يتجاوزها وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ أما تفصيلاً لـ (أجل)، أي إنّ الله سبحانه هو مصدر الأجل المسمّى الذي سُمّي لكل شخص فليس بيده غيره الآجال، واما المراد أنّ البعث الذي هو أجل ومدة لبقاء الإنسان في الدنيا حياً وميتاً عنده فبيده قيام الساعة ثُمَّ أَنتُمْ أيها البشر تَمْتَرُونَ، أي تشكّون في الله سبحانه، إنه بيده الخلق والموت والبعث لا بيد غيره فكيف تشكّون فيه وتتّخذون غيره شريكاً له.