۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحديد، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَأَنفَقُواْ لَهُمۡ أَجۡرٞ كَبِيرٞ ٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يُولِجُ) يدخل الله (اللَّيْلَ فِي النَّهارِ) أي يأخذ الليل مكان النهار ، إذا طال الليل ، أو المراد أن عمودا من الظلام يدخل في ضوء النهار ثم ينتشر الظلام إلى أن يأخذ الأفق ، فإن من يلاحظ الكرة الأرضية والشمس يعلم أن ظل الأرض كالعامود الذي يخترق نور الشمس (وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ) فيه الاحتمالان السابقان ، ولذا يرى نور النهار أول الفجر كالخيط في طرف المشرق ، ثم يتوسع حتى يشمل النور الأفق (وَهُوَ) سبحانه (عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) «الذات» الحقيقة ، وكأنه كناية عما في الصدور ، لا بد وأن يكون محيطا به عالما بما فيه.