۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحديد، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) أعاد ذكره لأن الآية السابقة كانت كالاستدلال لذلك ، بخلاف ما ذكره سبحانه أولا ، حيث إنه لم يتقدم له استدلال ـ في هذه السورة ـ (وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) فإذا أراد الإنسان شيئا فإن قدره سبحانه صار وإلا لم يصر كما أن الموظفين إذا أرادوا شيئا أرجع إلى الرئيس إن قبله صار وإلا لم يصر ، وهذا كناية عن أن الإرادة النهائية له تعالى.