۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٥٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٥٦
۞ التفسير
ثم ذكر سبحانه أنّ في تولّي هؤلاء النجاح والغلبة فمن ظنّ أنّ في تولّي غيرهم النجاح فقد إشتبه ودلّ التاريخ أنه كلما إلتزم المسلمون بهؤلاء نجحوا وتقدّموا وكلما تولّوا غيرهم خسروا وتأخّروا وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ ، أي يتّخذه سبحانه وليّاً يأتمر بأوامره وينتهي عن زواجره وَرَسُولَهُ يقتدي به في أعماله وأقواله وَالَّذِينَ آمَنُواْ علي والأئمة (عليهم السلام) -حسب النزول- أو كل مؤمن حسب العموم في مقابل إتخاذ الكفار أولياء فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ جنده وجماعته هُمُ الْغَالِبُونَ على من سواهم من الأحزاب والجنود، وفي قطع قوله (فإنّ حزب الله) عن الجملة السابقة، إذ لم يقل فإنهم الغالبون، إفادة أنّ المتولّي يُعد من حزب الله وجماعته، فليس الأمر من ناحية العبد فقط، بل من ناحية الله أيضاً .