۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٥٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٥٦
۞ التفسير
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56)
في كتاب الاحتجاج للطبرسى ( ره ) عن أميرالمؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه. والهداية هى الولاية كما قال الله عزوجل. ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون ) و ( الذين آمنوا ) في هذا الموضع هم المؤتمنون على الخلايق من الحجج والاوصياء في عصر بعد عصر.
في كتاب التوحيد باسناده إلى عمار ابى اليقظان عن أبى عبدالله عليه السلام قال يجئ رسول الله صلى الله عليه وآله يوم القيامة آخذا بحجزة (1) ربه ونحن آخذون بحجزة نبينا وشيعتنا آخذون بحجزتنا. فنحن وشيعتنا حزب الله وحزب الله هم الغالبون، والله ما يزعم انها حجزة الازار ولكنها أعظم من ذلك: يجئ رسول الله صلى الله عليه وآله آخذا بدين الله ونجئ نحن آخذين بدين نبينا، وتجئ شيعتنا آخذين بديننا.
في تفسير العياشى عن صفوان قال: قال أبوعبدالله عليه السلام لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعلى بن أبيطالب عليه السلام فما قدر على أخذ حقه، وان أحدكم يكون له المال وله شاهدان فيأخذ حقه فان حزب الله هم الغالبون في على عليه السلام.
(١) الحجزة: معقد الازار.