۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٥٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٧
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٥٧
۞ التفسير
قد نُهي المسلمون عن إتخاذ اليهود والنصارى أولياء، ثم الآن يأتي السياق لينهي عن إتخاذ أي كافر أو كتابي -ولو لم يكن يهودياً أو نصرانياً- وليّاً، وقد ورد في سبب النزول أنّ زيد بن التابوت وسويد بن الحرث قد أظهر الإسلام ثم كان رجال من المسلمين يوادّونها فنزلت هذه الآية، ولو كان الأمر كذلك، فالمراد بمن ذُكر في الآية أعم من المنافق يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا ، أي مسخرة وملعبة، وذلك بأن أظهروا الإسلام باللسان وأبطنوا الكفر بالجنان، أو المراد جعله سخرية ولعب يستهزؤون به مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ ، أي أنزل عليهم الكتاب مِن قَبْلِكُمْ وهم أهل الأديان السابقة على الإسلام وَ من الْكُفَّارَ المراد بهم الأعم من المنافقين -كما سبق- ولا يخفى أنّ الكفار أعم من أهل الكتاب لكن إذا ذُكروا في كلام كان المراد بالكفار غيرهم أَوْلِيَاء تقولونهم كاتخاذ المؤمنين لله ورسوله أولياء وَاتَّقُواْ اللّهَ فلا تخالفوه إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ به وبما أمر به .