۞ الآية
فتح في المصحفإِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٨
۞ الآية
فتح في المصحفإِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١١٨
۞ التفسير
إنّ مبدء القوم هو أنت (ربي وربكم) ومعادهم بيدك وحدك إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ لا يقدرون على رفع شيء من أنفسهم ولا يقدر غيرك على نجاتهم وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ القادر الْحَكِيمُ الذي لا يفعل شيئاً إلا طبق الحكمة والمصلحة، وفي هذا تسليم الأمر لمالكه وتفويض الأمر إلى مدبّره، وهذا التعبير لا ينافي علم عيسى (عليه السلام) بأنهم معذّبون فإنه كما يقول أحدنا لمال أمر أنه بيدك إن شئت فعلت وإن شئت تركت حتى مع علمنا أنه يفعل أحدهما لا محالة، هذا بالإضافة إلى أنّ بعضهم وهم القاصرون قابلون للغفران .