۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٩
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١١٩
۞ التفسير
قَالَ اللّهُ بعد ذلك الحوار في مشهد القيامة هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ فلا الكاذب الغالي القائل المسيح إبن الله أو هو الله، ينفعه كذبه، ولا الكاذب الغالي القائل بأنّ المسيح بشر غير نبي ينفعه كذبه، أنه يوم الصدق، وينفع الصادق صدقه لَهُمْ ، أي للصادقين جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ، أي تحت قصورها وأشجارها الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا مما لا نهاية له رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ بما عملوا في دار الدنيا وَرَضُواْ عَنْهُ بما أعطاهم من الجزاء والثواب ذَلِكَ المقام الذي حصلوه عملوا الْفَوْزُ الْعَظِيمُ الذي لا فوز بعده أعظم منه .