۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَٰلَهُمۡ ٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) أي الصفات الصالحة ، فإن الإيمان بدون العمل الصالح لا ينجي كما أن العمل الصالح بدون الإيمان لا ينفع وحيث انه كان مورد توهم أن يقول أهل الكتاب نحن أيضا مؤمنون عاملون بالصالحات ، خصص تعالى بقوله (وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ) صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ومن الواضح أن الإيمان بالقرآن يلازم الإيمان برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نفسه (وَهُوَ) أي ما أنزل على محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (الْحَقُ) النازل (مِنْ رَبِّهِمْ) من رب المؤمنين (كَفَّرَ) الله ، أي ستر وأبطل (عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ) السابقة على إيمانهم (وَأَصْلَحَ) الله (بالَهُمْ) أي حالهم وشأنهم بأن وفقهم وهداهم لأن ينظموا أمورهم بحيث يكون حالهم في الدنيا والآخرة حسنا ، فإن العمل بمنهاج الإسلام يصلح شؤون الإنسان.