۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ ٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(الَّذِينَ كَفَرُوا) بإنكار الله أو التشريك معه وإنكار أنبيائه وأوصيائهم وإنكار المعاد (وَصَدُّوا) منعوا (عَنْ سَبِيلِ اللهِ) عن طريقه بمنع الناس عن الهداية ، فهم أجرموا مرة بكفرهم ومرة بمنع الآخرين عن الإيمان (أَضَلَ) الله أي أحبط (أَعْمالَهُمْ) التي كانوا يظنون أنها تنفعهم كالصدقة وإقراء الضيف ونحوهما.