(ذلِكَ) الذي تقدم من ضلال أعمال الكفار ، وكفران سيئات المؤمنين وإصلاح أمرهم بسبب أن (الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ) والباطل وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ (3) فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ____________________________________ كالمرض يبطل أثر الأطعمة الطيبة ويفسد الأعضاء الصحيحة (وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَ) والإنسان الصحيح الجسم حتى إذا أصاب جسمه مرض طفيف دفعه الجسم واستعاد صحته ، فالسيئة مكفّرة في المؤمن (مِنْ رَبِّهِمْ) تأكيد لبطلان قولهم أن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم جاء بالقرآن من عند نفسه (كَذلِكَ) الذي ذكر من أن الكفار اتبعوا الباطل ، وأن المؤمنين اتبعوا الحق (يَضْرِبُ اللهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ) أي الأمثال النافعة لهم ، فالحق مثل المؤمن والباطل مثل الكافر.