۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ ٤٤
۞ التفسير
ثم يرجع السياق إلى حال الكفار في الدنيا ، بعد أن بين لهم ، أن حالهم هناك الخزي والعذاب ، أن تمادوا في ضلالهم (وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ) أي يقرأ الرسول والمؤمنون على الكفار آيات القرآن ، في حال كونها واضحات (قالُوا) أي قال الكفار بعضهم لبعض ما هذا الذي يدعي الرسالة ، ويأتي بهذه الآيات (إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ) أي يمنعكم (عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ) من الأصنام ، والملائكة ، والجن ، وغيرها ، فقد رأوا أن في عبادة الله هدما وَقالُوا ما هذا إِلاَّ إِفْكٌ مُفْتَرىً وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ (43) وَما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها وَما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (44) وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ____________________________________ لتقاليدهم (وَقالُوا) بعضهم لبعض ما هذا القرآن (إِلَّا إِفْكٌ) كذب (مُفْتَرىً) نسبه الرسول إلى الله افتراء ، فإنه لم ينزل من عنده ، وإنما اختلقه الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ونسبه إليه سبحانه (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِ) أي للقرآن (لَمَّا جاءَهُمْ) لهدايتهم (إِنْ هذا) أي ما هذا (إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) واضح ، إذ يؤثّر في الناس ، فيجلب الأتباع ، ولا يمكن للفصحاء الإتيان ، بمثله ، فالرسول كاذب مفتري ، والقرآن سحر ـ في منطق الكفار الأعوج ـ.