۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٥
۞ التفسير
إن هؤلاء الكفار الذين يقولون ، إن القرآن كذب وسحر أميّون ، لم يأتيهم قبل هذا كتاب ورسول حتى يميزوا بين الوحي وغيره ، وبين الرسول والمفتري ، فقولهم حول القرآن والرسول ، قول الجاهل المأفون (وَما آتَيْناهُمْ) أي أعطيناهم ، وأنزلنا إليهم (مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها) أي يقرءونها درسا حتى يعرفوا ما هو الوحي؟ ويميزوا بين المنزل والمفترى (وَما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ) أي إلى هؤلاء الكفار (قَبْلَكَ) يا رسول الله (مِنْ نَذِيرٍ) حتى يميزوا بين الرسول والساحر ، فقولهم ، فيك وفي كتابك قول جاهل أمي ، فهم معاندون متبعون للهوى في أقوالهم ، لا إنها عن علم ودراية وخبرة.