۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ ٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ ٤٦
۞ التفسير
(وَكَذَّبَ) الأمم (الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) أي من قبل كفار قومك ، رسلهم ، وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (45) قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَكُمْ ____________________________________ وما أتاهم الله من الكتب (وَما بَلَغُوا) أي ما بلغ هؤلاء الكفار (مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ) أي معشار القوة والمال ، وطول العمر التي أعطيناها إلى تلك الأمم ، ومعشار بمعنى عشر (فَكَذَّبُوا) أولئك الأمم (رُسُلِي) الذين أرسلوا إليهم (فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ)؟ أي إنكاري وعقوبتي على المكذبين ، فقد عاقبتهم ، بأشد العقوبات مع تلك القوة والمال ، فليحذر هؤلاء الضعفاء ـ من قوم الرسول ـ عقوبتي إن تمادوا في غيّهم وكفرهم؟.